HmSaT_aLqAlOoB
30 / 11 / 2009, 46 : 06 PM
http://www.graaam.com/vb/up/uploaded3/127804_01177230108.gif
مازن شاب ريفي رسام وكاتب وحالم وذو طموح ولكن معتركات
المجتمع والحياة تعوقه دون ذلك ... الى ان رسم مازن لوحة فنية ذات الوان
خلابة تدعو الى التفائل والطموح فنال اعجاب
الناس المتذوقين للرسم وكان مازن يجيد الكتابة وتنميق الحروف
ولكن ليس بشاعر فكتب على احدى مذكراته :
يالله يارب المخاليق ... يا مجيب السائلين
حلم ينتظر التحقيق ... ولا تجعلني من التائهين
فقرأه احد اقربائه خفية وكتب اسفل السطرين :
يامازن اتبع الحلم ... وانسى الخلق والاعداء
فعقد العزم على السفر الى المدينة والالتحاق بالجامعة لاكمال الدراسة
وكانت البداية صعبة من حيث التأقلم والعيش وكانت الكلمات الغير مقبولة
بانه ريفي وحياتهم القروية من قبل المنتسبين بالجامعة
فواصل الاجتهاد بالدراسة والبحث عن العمل الى ان حصل وظيفة على بائع في سوبر ماركت
ويؤدي عمله بامانة وبعد عدة شهور من العمل الجاد والامانة التي يؤديها
ترقى من بائع الى مشرف على السوبر ماركت وكانت حياته تسير
بالشكل الصحيح وبعد السنة اشترى السوبر ماركت وامتلكها واصبح مديرا
فاصبح شخصاً آخر فتسلل الغرور الى قلبه واصبح يعامل اصدقاء الامس
البائعين بكل تجبر واحتقار ... بعد ما كان بالأمس ريفي
اليوم مدني ونسي اهله وبلدته ويكره ان ياتي ذكرهم وتزوج مازن ورزق بولدين
فاستمرت حياة مازن وهو يدير السوبر ماركت حتى ترك التعليم واصبح اهتمامه
كيف يكسب من الاموال وفي يوم من الايام ادركه الاجهاد فسقط على ارض السوبر ماركت
فحمله الابناء الى المستشفى واذا به مرض خبيث برأسه يستصعب علاجه وشفاؤه
وبعدها لزم المستشفى فاصبح وحيداً بدنياه فابناءه قسموا الاموال
واصدقاؤه لم يعودوا يذكروه امرأته طلبت الطلاق اهله الريفين
لم يعلموا بما حدث له الا بعد فترة من مكوثه فأتوا مسرعين
اليه اهل قريته الريفيين وطلب منهم ان ينقلوه الى قريته
ليكون بينهم .... ولم تمضِ فترة بسيطة الى ان ادركه الموت
وكان قبل موته يمارس هوايته الرسم والكتابة
فرسم لوحة فنية تعبر ان الكنز الحقيقي هي محبة الآخرين
وكتابة عبارة :
اعظم شيء هو ان يذكروك الآخرين عندما تغيب
مازن شاب ريفي رسام وكاتب وحالم وذو طموح ولكن معتركات
المجتمع والحياة تعوقه دون ذلك ... الى ان رسم مازن لوحة فنية ذات الوان
خلابة تدعو الى التفائل والطموح فنال اعجاب
الناس المتذوقين للرسم وكان مازن يجيد الكتابة وتنميق الحروف
ولكن ليس بشاعر فكتب على احدى مذكراته :
يالله يارب المخاليق ... يا مجيب السائلين
حلم ينتظر التحقيق ... ولا تجعلني من التائهين
فقرأه احد اقربائه خفية وكتب اسفل السطرين :
يامازن اتبع الحلم ... وانسى الخلق والاعداء
فعقد العزم على السفر الى المدينة والالتحاق بالجامعة لاكمال الدراسة
وكانت البداية صعبة من حيث التأقلم والعيش وكانت الكلمات الغير مقبولة
بانه ريفي وحياتهم القروية من قبل المنتسبين بالجامعة
فواصل الاجتهاد بالدراسة والبحث عن العمل الى ان حصل وظيفة على بائع في سوبر ماركت
ويؤدي عمله بامانة وبعد عدة شهور من العمل الجاد والامانة التي يؤديها
ترقى من بائع الى مشرف على السوبر ماركت وكانت حياته تسير
بالشكل الصحيح وبعد السنة اشترى السوبر ماركت وامتلكها واصبح مديرا
فاصبح شخصاً آخر فتسلل الغرور الى قلبه واصبح يعامل اصدقاء الامس
البائعين بكل تجبر واحتقار ... بعد ما كان بالأمس ريفي
اليوم مدني ونسي اهله وبلدته ويكره ان ياتي ذكرهم وتزوج مازن ورزق بولدين
فاستمرت حياة مازن وهو يدير السوبر ماركت حتى ترك التعليم واصبح اهتمامه
كيف يكسب من الاموال وفي يوم من الايام ادركه الاجهاد فسقط على ارض السوبر ماركت
فحمله الابناء الى المستشفى واذا به مرض خبيث برأسه يستصعب علاجه وشفاؤه
وبعدها لزم المستشفى فاصبح وحيداً بدنياه فابناءه قسموا الاموال
واصدقاؤه لم يعودوا يذكروه امرأته طلبت الطلاق اهله الريفين
لم يعلموا بما حدث له الا بعد فترة من مكوثه فأتوا مسرعين
اليه اهل قريته الريفيين وطلب منهم ان ينقلوه الى قريته
ليكون بينهم .... ولم تمضِ فترة بسيطة الى ان ادركه الموت
وكان قبل موته يمارس هوايته الرسم والكتابة
فرسم لوحة فنية تعبر ان الكنز الحقيقي هي محبة الآخرين
وكتابة عبارة :
اعظم شيء هو ان يذكروك الآخرين عندما تغيب